له في كتبهم وكذلك رواية الكليني ( 1 ) ومحمد بن العباس بن ماهيار له ( 2 ) - وكلامه عليه السّلام هنا كالآية محتمل للعموم والخصوص .
16
الكتاب ( 52 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى امراء البلاد في معنى الصلاة : أَمَّا بَعْدُ فَصَلُّوا بِالنَّاسِ الظُّهْرَ - حَتَّى تَفِيءَ الشَّمْسُ مِنْ مَرْبِضِ الْعَنْزِ - وَصَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ النَّهَارِ - حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ - وَصَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ - وَيَدْفَعُ الْحَاجُّ إِلَى مِنًى - وَصَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ - وَصَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَ وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ وجَهَْ صاَحبِهِِ - وَصَلُّوا بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ وَلَا تَكُونُوا فَتَّانِينَ قول المصنّف : « ومن كتاب له عليه السّلام إلى » كذا في ( المصرية ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى ) .
« أمراء البلاد » لا أمير مخصوص ، لأن تعليمات الدين عامة .
« في معنى » يجوز بلفظ المكان والمفعول .
« الصلاة » أي : ما يتعلّق بها .
قوله عليه السّلام : « أما بعد فصلّوا بالناس الظهر » من حيث الدلوك .
« حتى تفيء » أي : ترجع قال الجوهري : قال ابن السكيت : الظلّ ما نسخته
هامش
( 1 ) البحراني ، تفسير البرهان 3 : 340 .
( 2 ) المصدر السابق 3 : 342 .