« لا يعلم صاحبه أيقضيه » هكذا في المصرية ، والصواب : « أيقبضه » كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية .
« من الذي هو عليه أم لا » - إلى - فمرة يرجوه ومرة لا يرجوه » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد والخطّية ) ولكن في ( ابن ميثم ) ( تارة يرجوه وتارة لا يرجوه ) .
« وهذا من أفصح الكلام » حيث عبّر عن معنى كثير بلفظ يسير .
« وكذلك كلّ امر تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه » وفي ( الجمهرة ) ( والظنون الذي لا يوثق بما عنده ، وكذلك في الركى أي لا يوثق بمائها ) .
« وعلى ذلك قول الأعشى » في تفضيل عامر على علقمة ( ما ) هكذا في ( المصرية ) ونسخة من ابن ميثم ولكن في ( ابن أبي الحديد والخطّية ) ( من ) .
« يجعل الجد » بالضم .
« الظنون الذي جنب » أي : تجنب .
« صوب » أي : جانب .
« اللجب » وصف للسحاب المقدر ، واللجب بالكسر الصوت .
« الماطر » .
« مثل الفراتي » أي : الفرات والياء للتوكيد كقوله : « والدهر بالانسان دواري » .
« إذا ما طما » من ( طما الماء ) إذا ارتفع .
« يقذف » أي : يرمي .
« بالبوصي » في ( الجمهرة ) البوصي السفينة وكانت بالفارسية بالزاي ، فقلبتها العرب صادا .
« والماهر » أي : السابح .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 145
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٥