( 1 ) « ونعت » من النّعي - رفع الصّوت بذكر الموت . « نفسها وأهلها » في ( عيون القتيبي ) قيل : كنّا أجنّة في بطون امّهاتنا فسقط من سقط ، وكنّا في من بقي ثمّ كنّا مراضع فهلك منّا من هلك ، وبقي من بقي وكنّا إيفاعا - وذكر مثل ذلك - ثمّ صرنا شبّانا - وذكر مثل ذلك - ثمّ صرنا شيوخا - لا أبالك - فما تنتظر فهل بقيت حالة تنتقل إليها ( 2 ) . « فمثّلت لهم ببلائها البلاء » إِنّا كُنّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِين . فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 3 ) . « وشوّقتهم بسرورها إلى السرور » وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً . . . ( 4 ) . « راحت بعافية » في ( الصحاح ) : الروّاح نقيض الصّباح ، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى اللّيل وقد يكون مصدر راح يروح نقيض ( غدا ) ( 5 ) . « وابتكرت بفجيعة » قال الفيومي : ( قال ابن جنّي ) ( بكر وبكرّ وأبكر ) بمعنى الإسراع أي : وقت كان ( 6 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 56
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٦
« ونادت بفراقها » قال جحظة :
قد نادت الدّنيا على نفسها * لو كان في العالم من يسمع
كم واثق بالعمر واريته * وجامع بدّدت ما يجمع
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 : 66 ترجمة جحظة البرمكي .
( 2 ) عيون الأخبار لابن قتيبة 2 : 363 والقول لمكحول .
( 3 ) الطور : 26 - 27 .
( 4 ) البقرة : 25 .
( 5 ) الصحاح : ( روح ) .
( 6 ) المصباح المنير للفيتوري : 59 « بكر » .