« وصلاح فساد صدوركم » فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يهَدْيِهَُ يَشْرَحْ صدَرْهَُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يضُلِهَُّ يَجْعَلْ صدَرْهَُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) . « وطهور دنس أنفسكم » . . . وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بيِدَهِِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وَأَنْ تَعْفُوا ( 2 ) . « وجلاء غشاء أبصاركم » فمع عدم التقوى تكون على الأبصار غشاوة كما قال تعالى في المنافقين : . . . وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ . . . ( 3 ) وبها تجلى تلك الغشاوة . « وأمن فزع جأشكم » أي : قلبكم والأصل فيه الاضطراب قال :
. . . فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 4 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فلَهَُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ( 5 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 6 ) . « وضياء سواد ظلمتكم » أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فأَحَيْيَنْاهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَنْ مثَلَهُُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما