19
الخطبة ( 151 ) منها : سَبِيلٌ أَبْلَجُ الْمِنْهَاجِ أَنْوَرُ السِّرَاجِ - فَبِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ - وَبِالصَّالِحَاتِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمَانِ وَبِالْإِيمَانِ يُعْمَرُ الْعِلْمُ - وَبِالْعِلْمِ يُرْهَبُ الْمَوْتُ وَبِالْمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْيَا - وَبِالدُّنْيَا تُحْرَزُ الْآخِرَةُ - وَإِنَّ الْخَلْقَ لَا مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ الْقِيَامَةِ - مُرْقِلِينَ فِي مِضْمَارِهَا إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى قول المصنف ( منه ) هكذا في ( المصرية ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( منها ) قوله عليه السّلام . « سبيل » خبر ومبتدؤه ضمير راجع إلى المذكور قبله الذي حذفه المصنف ولعلهّ الدين ويحتمل أن يكون المراد الايمان لقوله بعد ( فبالايمان ) . « أبلج » أي : مشرق مضيء . « المنهاج » أي : الطريق الواضح . وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فاَتبَّعِوُهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سبَيِلهِِ . . . ( 1 ) .