إئتوني بمصحف ، فأتي به فقال للأخرس ما هذا فرفع رأسه إلى السماء - وأشار إلى انهّ كتاب اللّه تعالى - فكتب عليه السّلام واللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضار النافع ، المهلك المدرك ، الذي يعلم السر والعلانية ، ان فلان بن فلان المدّعي ليس له قبل فلان بن فلان حق ولا طلبة بوجه ولا بسبب ثم غسله وأمر الأخرس ان يشربه فامتنع فالزمه الدين .
وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا وله أصل في كتاب اللّه - وفي خبر آخر - كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ونحن نعلمه - .
« مصباح الظلمات » أي : سراجها قالت الخنساء :
خطاب معضلة فراج مظلمة * ان جاء مفظعة هيأ لها بابا
« كشاف عشاوات » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( عشوات ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي ) وقال الجوهري : العشوة ان تركب أمرا على غير بيان .
« مفتاح مبهمات » أي : مغلقات وكان عليه السّلام يقول كرارا على المنبر « سلوني قبل أن تفقدوني أنا أعلم بطرق السماء من الأرض ، ولو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الفرقان بفرقانهم » .
« دفّاع معضلات » في النهاية قال عمر : « أعوذ باللهّ من كلّ معضلة ليس لها أبو الحسن » وجاءت معاوية مسألة مشكلة فقال : « معضلة ولا أبا الحسن » .
« دليل فلوات » البراري والقفار .
« يقول فيفهم » لأنهّ لا يقول إلّا شيئا تقبله العقول وتهش إليه النفوس .