رضاه في إثم ، ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق .
« وهو أذل من العبد » عن الصادق عليه السّلام كان النبي صلَّى اللّه عليه وآله يجلس جلسة العبيد ، ويضع يده على الأرض ، ويأكل بثلاثة أصابع ، لا كالجبارين بإصبعين .
وفي ( العيون ) عن الرضا عليه السّلام قال النبي صلَّى اللّه عليه وآله خمس لا أدعهن حتى الممات ، الأكل على الحضيض مع العبد ، وركوبي الحمار موكفا ، وحلبي العنز بيدي ، ولبسي الصوف ، والتسليم على الصبيان ، لتكون سنّة من بعدي - ولبعضهم :
تراه مكينا وهو للهو ماقت * به عن حديث القوم ما هو شاغله
وأزعجه علم عن الجهل كلهّ * وما عالم شيئا كمن هو جاهله
عبوس من الجهّال حين يراهم * فليس له منهم خدين يهازله
تذكر ما يلقى من العيش اجلا * فاشغله عن عاجل العيش آجله
12
الخطبة ( 184 ) ومن كلام له عليه السّلام : فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ - وَمِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَّ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ - إِلَى أَجَلٍ فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فقَفِوُهُ - حَتَّى يحَضْرُهَُ الْمَوْتُ - فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ الْبَرَاءَةِ قول المصنف : ومن كلام له عليه السّلام هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( ومن خطبة له عليه السّلام ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) .
« فمن الايمان ما يكون ثابتا مستقرا في القلوب » وهم الذين قال تعالى فيهم :