تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

فرسه والحق بالحسين عليه السّلام ( 1 ) . . . . « وكفى بالنّار عقابا ووبالا » كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ . . . ( 2 ) ، كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 3 ) . « وكفى باللهّ منتقما » من المجرمين « ونصيرا » للمؤمنين قال تعالى وَللِهِّ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . ( 4 ) ، إِنَّما أمَرْهُُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 5 ) ، إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ . وَما ذلِكَ عَلَى اللّهِ بِعَزِيزٍ ( 6 ) . « وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما » لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لرَأَيَتْهَُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ . . . ( 7 ) .

20

في الخطبة ( 105 ) حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أجَلَهَُ - وَالْأَمْرُ مقَاَديِرهَُ - وَأُلْحِقَ آخِرُ الْخَلْقِ بأِوَلَّهِِ - وَجَاءَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا يرُيِدهُُ - مِنْ تَجْدِيدِ الْخَلْقِ - أَمَادَ السَّمَاءَ وَفَطَرَهَا - وَأَرَجَّ الْأَرْضَ وَأَرْجَفَهَا - وَقَلَعَ جِبَالَهَا وَنَسَفَهَا - وَدَكَّ بَعْضُهَا بَعْضاً مِنْ هَيْبَةِ جلَاَلتَهِِ - وَمَخُوفِ سطَوْتَهِِ - وَأَخْرَجَ مَنْ فِيهَا فَجَدَّدَهُمْ عَلَى
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 324 .
( 2 ) النساء : 56 .
( 3 ) الحج : 22 .
( 4 ) الفتح : 4 .
( 5 ) يس : 82 .
( 6 ) إبراهيم : 19 - 20 .
( 7 ) الحشر : 21 .