أعطشته ( 1 ) والهاجرة نصف النّهار عند اشتداد الحرّ . « وظلف الزّهد شهواته » في ( الصحاح ) : ظلف نفسه عن الشيء أي منعها من أن تفعله أو تأتيه قال :
( 2 ) « وأرجف الذّكر بلسانه » في ( الجمهرة ) : رجف الشيء إذا اضطرب اضطرابا شديدا وانّما قيل أرجف النّاس بكذا وكذا إذا خاضوا فيه واضطربوا ( 3 ) . ثم ( أرجف ) ( 4 ) في ( المصرية ) والصواب : ( وأوجف ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . قال ابن أبي الحديد : وأوجف : أسرع كأنهّ جعل الذّكر لشدّة تحريكه اللسان موجفا به كما يوجف النّاقة براكبها والوجيف ضرب من السير ( 6 ) . « وقدّم الخوف لإباّنه » هكذا في ( المصرية ) ( 7 ) ، ونقله ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 8 ) لامانه وهو الصّواب فالمناسب أن يقال قدّم الخوف أي في الدّنيا لامانه أي من عذاب الآخرة وامّا ( قدّم لاباّنه ) . وفي ( الصحاح ) : إبّان الشيء بالكسر والتشديد وقته يقال كلّ الفواكه في إبّانها أي في وقتها ( 9 ) . . . .