تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

عقبة إلى عقبة ويحبس عند كلّ عقبة فيسئل عمّا قصّر فيه من معنى اسمها - إلى أن قال - ومنها المرصاد وهو قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 1 ) يقول تعالى وعزّتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم . . . ( 2 ) . « فاتّقوا اللّه تقيّة ذي لبّ » في ( الصحاح ) : اللّبّ العقل والجمع الباب ( 3 ) . « شغل التفكّر قلبه » في ( الكافي ) : عن الصادق عليه السّلام كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول نبهّ بالتفكّر قلبك وجاف عن اللّيل جنبك واتّق اللّه ربّك ( 4 ) . « وانصب الخوف بدنه » في ( الصحاح ) : نصب بالكسر نصبا تعب وأنصبه غيره ( 5 ) . « وأسهر التهجّد غرار نومه » في ( المصباح ) : السّهر عدم النّوم في الليل ( 6 ) . وفي ( الصحاح ) : السّهر : الأرق وهجد وتهجّد أي نام ليلا وهجد وتهجّد أي سهر وهو من الأضداد ومنه قيل لصلاة الليل التهجّد والغرار النوم القليل ( 7 ) . . . . قال تعالى : كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ . وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 8 ) ، تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 9 ) . « وأظمأ الرّجاء هواجر يومه » في ( الصّحاح ) : أظمأته

هامش
( 1 ) الفجر : 14 .
( 2 ) الاعتقادات للصدوق : 49 .
( 3 ) الصحاح : ( لبب ) .
( 4 ) الكافي 3 : 91 ح 1 .
( 5 ) الصحاح : ( نصب ) .
( 6 ) المصباح المنير : 353 ( سهر ) .
( 7 ) الصحاح : ( سهر ) .
( 8 ) الذاريات : 17 - 18 .
( 9 ) السجدة : 16 - 17 .