بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ . لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يدَيَهِْ وَمِنْ خلَفْهِِ يحَفْظَوُنهَُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ . . . ( 1 ) . وروى ( أمالي المفيد ) عن الحجّاج بن التميمي قال :
( 2 ) « وإنّ غدا من اليوم قريب » . . . وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ( 3 ) ، إِنَّهُمْ يرَوَنْهَُ بَعِيداً . وَنرَاهُ قَرِيباً ( 4 ) ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ( 5 ) ، وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ( 6 ) . « يذهب اليوم بما فيه ويجيء الغد لاحقا به » قال تعالى : وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ . يا قَوْمِ إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 7 ) . « فكأنّ كلّ امرى ء منكم قد بلغ من الأرض منزل وحدته » وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ . . . ( 8 ) ، « ومخطّ حفرته » في ( الصّحاح ) المخطّ بالكسر عود يخطّ به ( 9 ) . « فيا له من بيت وحدة ومنزل وحشة ومفرد غربة » روى الكافي عن الصادق عليه السّلام قال ما من موضع قبر إلّا وهو ينطق كلّ يوم ثلاث مرّات أنا بيت التّراب أنا بيت