تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
در سياهيّت سفيدى شد پديد * يعنى از ره قاصد مرگت رسيد

( 1 ) وقال البحتري :

يرفضّ عن ساطع المشيب كما * أرفضّ دخان الضّرام عن لهبه

( 2 ) أيضا :

نظرت اليّ الأربعون فأصرخت * مشيبي وهزّت للحنوّ قناتي
وفي ( الجمهرة ) : قال الرّاجز :
الآن إذ لاح بك القتير * والأمس قد صار له شكير

( 3 ) والشّكير شعر ضعيف ينبت خلال الشيب ، وعنه عليه السّلام :

بلال الشّيب في فوديك نادى * بأعلى الصّوت حيّ على الرّواح

( 4 ) وللبحتري :

ومن يطلع شرف الأربعين * يحيى من الشّيب زورا غريبا

( 5 ) « كيف أنت » خصهّ بالخطاب لأنّ اليفن أقرب إلى المآب وأشدّ في الحساب ، فعن الصادق عليه السّلام انّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين أوحى عزّ وجلّ إلى ملكيه انّي قد عمّرت عبدي عمرا فغلّظا عليه وشدّدا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره ( 6 ) . « إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق » أي : جعلت النّار لكونها طوقا على عظام الأعناق كاللّحم لها ، وقال تعالى إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى

هامش
( 1 ) لا وجود له في الديوان .
( 2 ) ديوان البحتري 1 : 195 يمدح أبا عيسى بن صاعد .
( 3 ) جمهرة اللغة لابن دريد : 394 ، والشعر لرؤبة .
( 4 ) الديوان المنسوب لأمير المؤمنين عليه السّلام : 53 .
( 5 ) ديوان البحتري ، يمدح الفتح بن خاقان 1 : 58 .
( 6 ) الكافي 8 : 108 ج 84 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 137 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )