« أيُّها اليفن الكبير » في ( الصحاح ) : اليفن : الشيخ الكبير ( 1 ) ، قال الأعشى :
وما أن أرى الدّهر في ما مضى * يغادر من شارف أو يفن
( 2 ) « الّذي قد لهزه القتير » في ( الصحاح ) : لهزه القتير أي : خالطه الشّيب ، واللّهز : الضّرب بجميع اليد في الصّدر مثل اللّكز عن أبي عبيدة . . . ( 3 ) . وممّا قيل في الشّيب وكونه بريد الموت قول بعضهم ( الموت ساحل والشّيب سفينة تقرب من السّاحل ) ( 4 ) وقول الشاعر :
سألت من الأطبّة ذات يوم * طبيبا عن مشيبي قال بلغم
فقلت له على غير احتشام * لقد أخطأت في ما قلت بل غم
( 5 ) وقال محمود الورّاق ( الشيّب غمام قطره الغمّ ) ( 6 ) وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر :
هذا غمام للرّدى * ودمع عيني مطرة
( 7 ) وقال ابن دريد :
من لاح في عارضيه القتير * فقد أتاه بالبلى نذير
ثم إلى ذي العزّة المصير
وقال النّظامي بالفارسية :
ز پنبه شد بناگوشت كفن پوش * هنوز اين پنبه بيرون ناري از گوش
( 8 ) وقال البهائي أيضا :
هامش
( 1 ) الصحاح : ( يفن ) .
( 2 ) الصحاح : ( يفن ) .
( 3 ) الصحاح : ( لهز ) .
( 4 ) الطرائف للمقدسي : 141 .
( 5 ) الطرائف للمقدسي : 141 .
( 6 ) الطرائف للمقدسي : 141 .
( 7 ) الطرائف للمقدسي : 141 .
( 8 ) أورده البهائي في الكشكول 3 : 218 .