فبعدا وسحقا للذي ليس دافعا * ويختال يمشي بيننا مشية الفحل
« حلوم الأطفال » أي : لهم عقول كعقول الأطفال ، قال الشاعر :
ترى الفتيان كالنخل * وما يدريك ما الدخل
وقال حسّان :
إنّي رأيت من المكارم حسبكم * أن تلبسوا حر الثّياب وتشبعوا
وقال آخر :
الا طعان الا فرسان عادية * الا تجشؤكم حول التنانير
« وعقول ربات الحجال » في ( الصحاح ) : الحجلة - بالتحريك - : واحدة حجال العروس ، وهي بيت بالثياب والأسرة والستور .
وفي ( الجزري ) : قال عبيد اللّه بن الحر الجعفي في قصيدة له :
ألم تر قيسا قيس عيلان برقعت * لحاها وباعت نبلها بالمغازل
وقالوا : قال أبو العتاهية في ابن معن بن زائدة :
فما تصنع بالسّيف * إذا لم تك قتّالا
فكسّر حلية السّيف * وضعها لك خلخالا
فكان ابن معن إذا تقلّد السيف ورمقه واحد تبيّن الخجل عليه . وقال المبرّد ( 1 ) : نسبهم عليه السّلام في قوله هذا إلى ضعف النساء ، قال تعالى : أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ( 2 ) . وقال الشاعر :
متى ترعيني مالك وجرانه * وجنبيه تعلم أنهّ غير ثائر
حضج كامّ التوأمين توكّأت * على مرفقيها مستهلة عاشر
هامش
( 1 ) المبرد 1 : 28 .
( 2 ) الزخرف : 18 .