في ( تاريخ أعثم ) : لمّا أنّبهم عليه السّلام فلم يجيبوه قال لهم : إنّي وإيّاكم كنوح وقومه كما حكى تعالى عنه : . . . رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً . فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلّا فِراراً ( 1 ) . ما لكم صموت كالحوت إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 2 ) . « قال الشريف » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) ، وفي ( ابن أبي الحديد ) ( 4 ) : « قال الرضي » وفي ( ابن ميثم ( 5 ) والخطية ) : « قال السيد » وهو دليل على أنّ أصل الكلام ليس من المصنف . « أقول » هكذا في ( المصرية ) وهو زائد ، فليس في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) . « الأرمية جمع رمي وهو السحاب » وفي ( الجمهرة ) : رمي : ضرب من سحاب الخريف سود ، قال أبو ذؤيب الهذلي :
يمانية احيالها مظّ مائد * وآل قراس صوب ارمية كحل
وقال الجوهري : الرّمي : السقيّ وهي السحابة العظيمة القطر ، الشديدة الوقع من سحائب الحميم والخريف ، قال أبو ذؤيب يصف عسلا يمانية : - ونقل بيت ( الجمهرة ) - .
وفي ( الأساس ) : الرّمي : السحاب الخريفي العظيم القطر - ونقل بيت العنوان وبيتا آخر :
حنين اليماني هاجه بعد سلوه * وميض رميّ آخر الليل يبرق
هامش
( 1 ) نوح : 5 - 6 .
( 2 ) الأنفال : 22 .
( 3 ) الطبعة المصرية 1 : 61 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 333 .
( 5 ) شرح ابن ميثم 2 : 18 .