« ومن كلام له عليه السّلام في التحكيم » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) و ( ابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخطية ) ولكن في ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) « ومن كلام له عليه السّلام في الخوارج لما أنكروا تحكيم الرجال ، ويذمّ فيه أصحابه في التحكيم » . ولا بدّ انهّ حاشية خلطه ابن أبي الحديد نفسه أو كاتب نسخته بالمتن . قوله عليه السّلام : « إنّا لم نحكم الرجال » . . . قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ . . . ( 4 ) . « وإنّما حكمنا القرآن » كلام اللّه وكتابه . « وهذا القرآن إنّما هو خط مستور » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) وهو غلط والصواب : ( مسطور ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) وغيرهما . « بين الدفتين » قال ابن أبي الحديد ( 7 ) : دفتا المصحف : جانباه اللذان يكتنفانه ، وكان الناس يعملانها قديما من خشب ، ويعملونها الآن من جلد . قلت : وفي ( الجمهرة ) الدف : صفحة الجنب . « لا ينطق بلسان ولا بد له من ترجمان » ذكره ( الصحاح ) في : رجم ، و ( القاموس ) في : ترجم ، وقال : الفعل منه ترجمه يدل على اصالة التاء ، والترجمان - كعنفوان وزعفران - مفسّر اللسان . وذكره كتاب لغة في الأفعال ، في الرباعي أيضا . « وإنّما ينطق عنه الرجال » فالحاكم في الحقيقة هو ، لا الرجال ، كالمترجم عن القاضي .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 366
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٦
هامش
( 1 ) الطبعة المصرية 2 : 7 .
( 2 ) شرح ابن ميثم 3 : 124 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 8 : 103 .
( 4 ) الأنعام : 57 .
( 5 ) الطبعة المصرية 2 : 7 .
( 6 ) شرح ابن ميثم 3 : 126 .
( 7 ) شرح ابن أبي الحديد 8 : 104 .