السلماني وكان من فرسانهم ، ثم رماح بن عتيك الغساني ، ثم إبراهيم بن وضاح الجمحي ، ثم أزمل عتيك الحزامي وكان من أصحاب ألويتهم ، ثم أجلح بن منصور الكندي وكان من أعلام العرب وفرسانها وماتت أخته حبلة حزنا عليه ، ثم محمد بن روضة الجمحي ، خرج وهو يقول :
يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن * أضربكم ولا أرى أبا حسن
فشدّ عليه الأشتر وهو يقول :
لا يبعد اللّه سوى عثمانا * مخالف قد خالف الرحمانا
نصرتموه عابدا شيطانا
فقتله . وقال أيضا - وقد كان قتل من آل ذي يزن رجلا ، ومن آل ذي لقوه فارس الأردن - .
اليوم يوم الحفاظ * بين الكماة الغلاظ
نحفزها والمظاظ
هذا ، وذكر أعرابي قوما تحاربوا ، فقال : أقبلت الفحول تمشي مشي الوعول ، فلما تصافحوا بالسيوف ، فغرت المنايا أفواهها .
وقال صخر أخو خنساء في أخذه ثار أخيه معاوية من بني مرّة :
ومرّة قد صبحناها المنايا * فروّينا الأسنة غير فخر ( 1 )
وفي ( عيون القتيبي ) ( 2 ) : لما صرف أهل مزة الماء عن أهل دمشق ، ووجهوه إلى الصحاري ، كتب إليهم أبو الهندام : إلى بني استها - أهل مزة - ليمسي الماء أو لتصبحنكم الخيل . فوافاهم الماء قبل أن يعتموا ، فقال أبو الهندام :
هامش
( 1 ) الأغاني لأبي الفرج 15 : 101 .
( 2 ) العيون للقتيبي 1 : 197 .