« ورحلت » من رحلت البعير إذا شددت على ظهره الرحل .
قال الأعشى :
رحلت سمية غدوة أجمالها * غضبى عليك فما تقول بدا لها
وقال المثقب العبدي :
إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين
« ركابي » في ( الصحاح ) : الركاب الإبل التي يسار عليها ، الواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها ( 1 ) . هذا وفي ( المعجم ) : كتب إبراهيم بن العباس الصولي من قبل المتوكل إلى أهل حمص رسالة عجب المتوكل من حسنها وهي : أمّا بعد فإنّ الخليفة يرى من حق اللّه عليه بما قوّم به من أود وعدل به من زيغ ولمّ به من منتشر استعمال ثلاث يقدم بعضهن أمام بعض ، أولاهن ما يتقدم به من تنبيه وتوقيف ثم ما يستظهر به من تحذير وتخويف ، ثم التي لا يقع حسم الداء بغيرها :
أناة فإن لم تغن عقّب بعدها * وعيدا فإن لم يغن أغنت عزائمه ( 2 )
« ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلّا كلعقة لاعق » أي : لحس لا حس بالنسبة إلى أكل كامل .
في ( الأغاني ) : عن الشعبي أنهّ أتى البصرة أيّام ابن الزبير فجلس في المسجد إلى قوم من تميم فيهم الأحنف بن قيس فتذاكروا أهل البصرة وأهل الكوفة وفاخروا بينهم ، فقال بصري : وهل أهل الكوفة إلّا خولنا استنقذناهم من عبيدهم - يعني الخوارج - قال الشعبي : فهجس في صدري
هامش
( 1 ) الصحاح 1 : 138 ، مادة : ( ركب ) .
( 2 ) معجم الأباء لياقوت الحموي 1 : 186 ترجمة رقم 16 ، دار الفكر بيروت .