الحديد ) : يقال أرّ الرجل المرأة يؤرها ( 1 ) « أي نكحها » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « إذ أنكحها » كما في ( ابن أبي الحديد والخطية ) ( 2 ) . « وقوله كأنهّ قلع داري عنجه نوتيه » زاد ابن أبي الحديد بعد « قوله » « عليه السّلام » ( 3 ) « القلع شراع السفينة وداري منسوب إلى دارين وهي بلدة على البحر يجلب منها الطيب » . وفي ( المعجم ) : فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند ، والنسبة إليها داري ، قال الفرزدق :
« وعنجة أي : عطفة ، يقال عنجت الناقة كنصرت » هكذا في ( المصرية ) وكلمة « كنصرت » زائدة لعدم وجودها في ( الخطيّة ) وفي ( ابن أبي الحديد ) ( 5 ) ، ولكونه غلطا ، لأن الأصل فيه كونه من باب ضرب ويأتي من باب نصر أيضا « أعنجها عنجا إذا عطفتها » وفي ( اللسان ) : عنج رأس البعير جذبه بخطامه حتى رفعه وهو راكب عليه ( 6 ) . « والنوتي الملاح » وفي ( الصحاح ) : هو من كلام أهل الشام ( 7 ) . « وقوله عليه السّلام « ضفتي جفونه » أراد » ليست الكلمة في ( ابن أبي الحديد ) ( 8 ) وانما هي في ( المصرية ) « جانبي جفونه والضفتان الجانبان » يقال ضفة النهر بالكسر لجانبه .