وربّما لقّبت العضيهة * فتغتدي بذيئة سفيهة
زارتك من بلادها البعيدة * واستوطنت عندك كالقعيدة
ضيف قراه الجوز والأرز * والضيف في أبياتنا يعزّ
تراه في منقارها الخلوقي * كلؤلؤ يلقط بالعقيق
تنظر من عينين كالفصين * في النور والظلمة بصاصين
تميس في حلّتها الخضراء * مثل الفتاة الغادة العذراء
خريدة خدورها الأقفاص * ليس لها من حبسها خلاص
تحبسها ومالها من ذنب * وإنّما تحبسها للحبّ
تلك التي قلبي بها مشغوف * كنيت عنها واسمها معروف
نشرك فيها شاعر الزمان * والكاتب المعروف بالبيان
وذاك عبد الواحد بن نصر * تقيه نفسي عاديات الدهر
قول المصنف : « قال الشريف » هكذا في ( المصرية ) وليس من النهج ، وإنّما هو من الشرّاح « تفسير بعض ما جاء فيها من الغريب » هكذا في ( المصرية والخطية ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد ) « تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب » ، ولكن العجيب انه ليس البيان في ( ابن ميثم ) رأسا ( 1 ) . « يؤرّ بملاقحه » هكذا في ( المصرية ) ولكن في ( الخطيّة ) « ويؤر بملاقحه » وفي ( ابن أبي الحديد ) « قوله عليه السّلام ويؤر بملاقحه » ( 2 ) . « الأرّ كناية عن النكاح » المفهوم منه أن النكاح ليس معناه المطابقي بل الالتزامي « يقال أرّ المرأة يؤرها » هكذا في ( المصرية والخطية ) ، وفي ( ابن أبي
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 278 ، وشرح ابن ميثم 3 : 307 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 278 .