6
الحكمة ( 276 ) وقال عليه السّلام : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ - مِنْ أَنْ تَحْسُنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي - وَتَقْبُحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي - مُحَافِظاً عَلَى رِيَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي - بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي - فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي - وَأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي - تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَتَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ « اللّهم إنّي أعوذ بك من أن » هكذا في ( المصرية ) أخذا من ( ابن أبي الحديد ) ، ولكن في نسخة ( ابن ميثم ) « ان » ( 1 ) « تحسّن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبّح فيما أبطن لك سريرتي » . في ( الكافي ) : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول تعالى : اجعلوه في سجّين ( 2 ) . « محافظا على رئاء الناس من نفسي بجميع ما أنت مطلّع عليه منّي » عن الصادق عليه السّلام : من أظهر للناس ما يحبّ اللّه وبارز اللّه بما كرهه لقى اللّه وهو ماقت له ( 3 ) . « فابدي للناس حسن ظاهري وأفضي إليك بسوء عملي » عن الصادق عليه السّلام :