قال : نعم . قال : فكيف تقول إذا جمع اللّه الأولين والآخرين في صعيد ، ثم وجدك قد خالفت قضاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام ، فجعل غيلان ينتحب ، فقال عليه السّلام له : أيّها الرجل أقصد لشأنك ( 1 ) . وفي ( يتيمة الثعالبي ) : ان عمرو بن العاص غير الخاتم من يمينه إلى شماله ، فاقتدى العامة به إلى يومنا هذا . وقال السلامي : ان النبي صلّى اللّه عليه وآله والخلفاء كانوا يتختمون في أيمانهم ، فنقلها معاوية إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك . قال الثعالبي :
« ليس فيهم سلعة » أي : متاع « أبور » أي : أكسد « من الكتاب إذا تلي حق تلاوته » . في ( الحلية ) في أبي سالم الدباغ قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله في المنام ، فقلت : اقرأ عليك يا رسول اللّه فقال : نعم ، فاستفتحت واستعذت ، وقرأت عليه فاتحة الكتاب ، وعشرين آية من أول سورة البقرة ، فلم يردّ علي شيئا ، فقلت : يا رسول اللّه لم تردّ عليّ شيئا أحبّ أن تأخذ عليّ كما أنزل . فقال : لو أخذت عليك كما أنزل رجمك الناس بالحجارة . « ولا سلعة أنفق بيعا » أي : أروج « ولا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن موضعه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( مواضعه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) .