تكشّون كشيش الضباب » ( 1 ) . وفي ( الجمهرة ) : كشّ البكر يكشّ كشّا وكشيشا وهو دون الهدر ، والكشّ لاقبال الإبل . قال الراجز رؤبة « هدرت هدرا ليس بالكشيش » ، وكشّت الأفعى كشّا وكشيشا إذا حكّت بعض جلدها ببعض قال الراجز :
أي : يابس ، ومن زعم أنّ الكشيش صوتها من فيها . فهو خطأ : فإنّ ذلك الفحيح من كلّ حيّة ، والكشيش للأفعى خاصة - إلخ - ( 2 ) وقوله « والكشيش للأفعى خاصة » أي : ليس لكلّ حيّة ، لا أنهّ ليس لغير الأفعى كشيش مع أنّ الضباب شبيهة به . والضباب : جمع الضب ، وهو معروف ، وعن بعضهم الضب على حدّ فرخ التمساح الصغير ، وذنبه كذنبه ، وهو يتلوّن ألوانا بحرّ الشمس كالحرباء . قيل لذكر الضب ذكران ، ولانثاه فرجان ، وإنهّ لا يخرج من جحره في الشتاء . قال اميّة بن أبي الصلت « إذا ما الضب أجحره الشتاء » ويوصف بالعقوق قال الشاعر :