ابتلي بالقضاء فليواس بينهم في الإشارة وفي النّظر وفي المجلس ( 1 ) . « فانهّ ليس في الجور عوض من العدل » جاء في ( الكافي ) عنه عليه السلام : يد اللّه فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة ، فإذا حاف وكله اللّه إلى نفسه ( 2 ) . « فاجتنب ما تنكر أمثاله » من غيرك « وابتذل نفسك » أي : امتهنها واجعلها مبتذلة كثياب البذلة ، قال :
« فيما افترض اللّه عليك » حتى تؤديّه « راجيا ثوابه » في الجدّ في الإتيان بالفرائض « ومتخوّفا عقابه » من التفريط فيه . « واعلم أنّ الدنيا دار بلية لم يفرغ صاحبها فيها » هكذا في ( المصرية ) ، وليست كلمة « فيها » في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) . « قطّ ساعة إلّا كانت فرغته عليه حسرة يوم القيامة » وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 5 ) كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ ( 6 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ ( 7 ) حَتّى إِذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 8 ) . « وانه لن يغنيك عن الحقّ شيء أبدا » فان الحقّ أمر واجب لا يجوز تركه