كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ . أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النّارُ ( 1 ) ، فكيف أستطيع الصبر على نار لو قذفت بشرره إلى الأرض لأحرقت نبتها ، ولو اعتصمت نفس بقلّة لأنضجها وهج النّار في قلّتها » ( 2 ) . « ولكن هيهات » أي : بعد « أن يغلبني هواي » وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 3 ) . « ويقودني جشعي » الجشع : شدّة الحرص على الطعام ، قال :
« إلى تخيّر الأطعمة » قالوا : من كان همهّ ما يدخل في بطنه ، كانت قيمته ما يخرج من بطنه . « ولعلّ بالحجاز » في ( المعجم ) عن الأصمعي : الحجاز : من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام ، وانما سمّي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد ، فمكّة تهاميّة ، والمدينة حجازية ، والطائف حجازيّة ، وعن هشام الحجاز ما بين جبلي طي إلى طريق العراق لمن يريد مكّة ( 4 ) . وفي ( الصحاح ) : سمّيت بذلك لأنّها حجزت بين نجد والغور ، وقال الأصمعي لأنّها احتجزت بالحرار الخمس منها حرّة بني سليم وحرّة وأقم ، يقال : احتجز بإزار ، أي : شدّه على وسطه ( 5 ) . « أو اليمامة » في ( المعجم ) : في السير اليمامة كانت منازل طسم وجديس