وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 1 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا . ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 2 ) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 3 ) . وفي الخبر : على الصراط قنطرة ، لا يجوزها من كان في رقبته مظلمة ( 4 ) . ورد في تفسير قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 5 ) لا تدع النفس وهواها ، فإن هواها في رداها ، وكفّ النفس عمّا يهوى دواها . هذا ، ونظر رجل إلى روح بن حاتم واقفا في الشمس ، فقيل له في ذلك ، فقال : ليطول وقوفي في الظل .
« ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفّى هذا العسل » . في ( المروج ) : استسقى عليه السلام يوم الجمل فأتي بعسل وماء ، فحسا منه حسوة وقال : هذا الطائفي ، وهو غريب بهذا البلد ، فقال له عبد اللّه بن جعفر : أما شغلك ما نحن فيه عن علم هذا قال : انهّ واللّه يا بنيّ ما ملأ صدر عمّك شيء قط من أمر الدّنيا ( 6 ) . « ولباب » بالضم اللب ضدّ القشر ، قال :