للصحيح أو الأعم وكذا كثير من مباحث الفن الذي سموّه بأصول الفقه الذي أصله من أبي حنيفة ، وقد قال شريك ، أن أبا حنيفة أعلم الناس بما لا يكون وأجهلهم بما يكون ( 1 ) . هذا وقال ابن أبي الحديد بعد العنوان : من هذا الباب قول أبي الطيب في سيف الدولة :
وقال ابن ميثم بعد العنوان : أمر عليه السلام بالسلو ، عمّا لا يكون من زيادة رزق ونحوه من المطالب الدنيوية ، بما قد كان ووقع من المطالب التي أعطيها الإنسان ، ( 3 ) وكلّ منهما كما ترى .
9
الحكمة ( 243 ) وقال عليه السلام : إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ أقول : وقالوا اللغط يوجب الغلط . وفي ( معجم الحموي ) عن ( أمالي جحظة ) ، قال العتابي : لو سكت من لا يعلم عمّا لا يعلم ، سقط الاختلاف . وفيه : قال المأمون لهاشمي رفع صوته على آخر : الصواب : في الأسدّ لا الأشد ( 4 ) .