تحت منبره : للهّ أبوه ، ما أفصحه كاذبا ( 1 ) . ونظير الأوّل عند الاعجاب ما في ( أمالي القالي ) : أن الحجاج كان ينشد قول مالك بن أسماء :
ثم يقول : أحسن ، فضّ اللّه فاه ( 2 ) . « فوثب » زاد ابن ميثم « اليه » ( 3 ) « القوم ليقتلوه فقال عليه السلام رويدا » رويدا تصغير الترخيم من « أروادا » والأصل « أرودوه اروادا » أي : أمهلوه إمهالا . ونظير ما رواه صاحب ( الغارات ) أنّ عليّا عليه السلام قال على المنبر : ما أحد جرت عليه المواسي إلّا وقد أنزل اللّه فيه قرآنا ، فقام إليه رجل فقال : فما أنزل اللّه فيك - يريد تكذيبه - فقام الناس إليه يضربونه فقال عليه السلام دعوه وقال له : أتقرأ سورة هود قال : نعم ، فقرأ قوله سبحانهأَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ ربَهِِّ وَيتَلْوُهُ شاهِدٌ مِنْهُ ( 4 ) . ثم قال : الذي كان على بيّنة من ربهّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والشاهد الذي يتلوه أنا ( 5 ) .