زوجته : يا جاهل ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه ، ثم أرسله إليها فتركته في خيمة ثلاثة أيام تحمل إليه كلّ يوم طعاما واحدا ، ثم أحضرته وقالت له : ما أكلت هذه الأيام قال : طعاما واحدا ، فقالت : كلّ النساء شيء واحد ، وأمرت له بمال وكسوة وأطلقته ( 1 ) . وفي ( أمثال الكرماني ) : أن الحكم بن صخر الثقفي سأل امرأة عن أختها وكان رآها عام أوّل ، فقالت تزوجها ابن عم لها ، فقال لها : لو أدركتها لتزوجتها فقالت له : ما يمعنك من شريكتها في حسنها ، قال : يمنعني قول كثير :
فعيّ عن جوابها ( 2 ) . في ( الكافي ) عن الباقر عليه السلام : استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة ، وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن ، فنظر إليها وهي مقبلة ، فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق ، فجعل ينظر خلفها ، واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشق وجهه ، فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على صدره وثوبه ، فقال : واللّه لآتين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولأخبرنهّ ، فأتاه فأخبره ، فهبط جبرئيل بهذه الآية قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 3 ) . وعن الإمام الصادق عليه السلام : النظر سهم من سهام إبليس مسموم ، وكم