« ومن سعى فيها » كأبي سلمة ، وأبي مسلم . « حطمته » أي : دقتّه . والحطمة اسم من أسماء جهنّم لأنّها تحطم ما تلقى ، ويقال رجل حطم وحطمة إذا كان قليل الرحمة للماشية ، وفي المثل « شرّ الرعاء الحطمة » ( 1 ) وقال الراجز :
( 2 ) والحطام ما تكسر من اليبيس . « يتكادمون » أي : يتعاضّون . فالكدم العضّ بأدنى الفم كما يكدم الحمار . « تكادم الحمر » جمع الحمار . « في العانة » في ( الجمهرة ) : العانة : القطعة من حمير الوحش خاصة وسمّيت عانة الإنسان تشبيها بذلك . . . ( 3 ) ولعلهّ إشارة إلى قتل أبي مسلم لأبي سلمة . « قد اضطرب معقود الحبل » أي : حبل الإمامة بكونهم اثني عشر عيّنهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . « وعمي وجه الأمر » بأنّ الإمام من كان معصوما كالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكونه خليفة . « تغيض » من غاض الماء قلّ ونضب . يقال غاض الكرام ، وفاض اللئام . « فيها الحكمة » الظاهر كونه بالتحريك كونه جمع الحاكم بقرينة بعده « الظلمة » . « وتنطق فيها الظلمة » فسكت أبو عبد اللّه الصادق أحد الحكمة من العترة الطاهرة ، وزعيم الإمامة ذاك اليوم ، ونطق الظلمة ولد محمّد بن علي بن عبد اللّه