كان كالفالج الياسر الّذي ينتظر اوّل فورة من قداحه توجب له المغنم ، ويرفع بها عنه المغرم » ( 1 ) ولبعضهم في نظيره :
وروى ( الكافي ) : أنّ رجلا كان يدخل على الصادق عليه السلام في حجهّ . فغبر زمانا لا يحجّ . فدخل عليه عليه السلام بعض معارفه . فسأله عنه . فجعل يضجع الكلام يظنّ أنهّ عليه السلام يعني الميسرة والدنيا فقال عليه السلام له : كيف دينه . فقال : كما تحب . فقال : هو واللّه الغنى ( 2 ) . وعنه عليه السلام في قوله تعالى في مؤمن آل فرعون : فوَقَاهُ اللّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ( 3 ) أما لقد بسطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه وقاه أن يفتنوه في دينه ( 4 ) . « وهذه حجّتي إلى غيرك قصدها » قال عليه السلام لمعاوية ذلك لأنّ معاوية كان مصداق قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا