معبدا لنبيّك . . . » ( 1 ) . « في معادن الكرامة » الظاهر رجوعه إلى ( مستقرهّ ) على اللفّ والنشر المرتّب ، قال الحميري :
« ومماهد » جمع ممهد : اسم مكان . « السلامة » الظاهر رجوع ( مماهد السلامة ) إلى ( منبته ) ، قال تعالى : . . . وَمَنْ دخَلَهَُ كانَ آمِناً . . . ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد : مماهد : جمع مهاد ، وهو ازدواج بقرينة ( معادن ) كقولهم : الغدايا والعشايا . ويعني ب ( السلامة ) : البراءة من العيوب ، أي : في نسب طاهر ( 3 ) . وهو كما ترى ، ووجه ما قاله أنهّ لم ير ( ممهد ) في ( الصحاح ) . فقال : مماهد : جمع مهاد ، مع أنهّ لا يلزم أن يذكر ( الصحاح ) جميع الاستقاقات ، مع أنهّ لا معنى للازدواج بما قاله ، كما أنّ وجه قوله : « يعني بالسلامة البراءة من العيوب » أنهّ حمل المستقرّ ، والمنبت في كلامه عليه السّلام على الأرحام والأصلاب ، وهو أيضا كما ترى . « قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار » فصاروا مصدقّيه وملازميه ، وفي ( الطبري ) : وقد الأسود بن ربيعة على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وقال : جئت لأقترب إلى اللّه تعالى بصحبتك . فسماّه صلى اللّه عليه وآله المقترب ( 4 ) . وقال : أبو طالب فيه :