فترة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . « من الرسل » وانقطاع لهم . « وهفوة » أي : زلّة . « عن العمل » فلم يكن منهم عمل رأسا أو عمل صالح . « وغباوة عن الأمم » في رشدهم وصلاحهم ، كما قال شاعر :
6
الخطبة ( 93 ) ومن خطبة له عليه السّلام : بعَثَهَُ وَالنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ - وَخَابِطُونَ فِي فِتْنَةٍ - قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ - وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ - وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ - حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْأَمْرِ - وَبَلَاءٍ مِنَ الْجَهْلِ - فَبَالَغَ ص فِي النَّصِيحَةِ وَمَضَى عَلَى الطَّرِيقِ - وَدَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ « بعثه والناس ضلّال في حيرة » كان الناس وقت بعثته صلى اللّه عليه وآله بين طبيعي ، وثنوي ، ووثني ، وبراهمة ، ويهودي ، ونصراني ، ومجوسي ، وصابي ، ونظائرهم . « خابطون » قال الجوهري : خبط البعير الأرض بيده خبطا : ضربها ، ومنه قيل : خبط عشواء ، وهي الناقة الّتي في بصرها ضعف ، تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئا ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد : « حاطبون في فتنة » جمع حاطب ، وهو الّذي يجمع