( 1 ) . وقال أيضا : القوامة : نحاتة القرون والأظلاف ، والقرّة : الدقيق المختلط بالشعر ، كان الرجل منهم لا يحلق رأسه إلّا وعلى رأسه قبضة من دقيق ، ليكون صدقة على الضرائك وطهورا له ( 2 ) . وقال الحموي : كان لقضاعة ولخم وجذام وأهل الشام صنم يقال له : الأقيصر ، وكانوا يحجّون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده ، فكان كلّما حلق رجل منهم رأسه ألقى مع كلّ شعرة قرّة من دقيق - وهي قبضة - وكانت هوازن تنتابهم في ذلك الإبّان ، فإن أدركه الهوازني قبل أن يلقي القرّة على الشعر ، قال : أعطنيه - يعني الدقيق - فإنّي من هوازن ضارع ، وإن فاته أخذ ذلك الشعر بما فيه من القمل والدقيق فخبزه وأكله . فقال معاوية الجرمي في أبيات :
( 3 ) هذا ، وفي ( شعراء ابن قتيبة ) : قال أبو عبيدة : دخلت على رؤبة بن العجّاج وهو يجيل جرذانا على النار ، فقلت : أتأكلها قال : نعم ، انّها خير من دجاجكم ،