Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 321

Contributors:

P.321
الحصى وغيره في الصلاة وفيه نظر فقد حكى الخطابي في المعالم عن مالك أنه لم ير به بأسا وكان يفعله فكأنه لم يبلغه الخبر انتهى باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة النفخ إخراج الريح من الفم قوله ( أخبرنا ميمون أبو حمزة ) الأعور القصاب مشهور بكنيته ضعيف من السادسة كذا في التقريب ( عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة ) قال الذهبي في الميزان هو مولاها واسمه ذكوان لا يعرف وقال المزي في التهذيب اسمه زاذن وليس له في الكتاب إلا هذا الحديث عند المصنف كذا في قوت المغتذى وقال الحافظ أبو صالح مولى طلحة أو أم سلمة مقبول من الثالثة يقال اسمه زاذان انتهى قوله ( إذا سجد نفخ ) أي في الأرض ليزول عنها التراب فيسجد ترب وجهك من التتريب أي أوصله إلى التراب وضعه عليه ولا تبعده عن موضع وجهك بالنفخ فإنه أقرب إلى التواضع فإن إلصاق التراب بالوجه الذي هو أفضل الأعضاء غاية التواضع قوله ( قال أحمد بن منيع وبه نأخذ ) وهو القول الراجح كما ستعرف