تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيراتيه در ابطال صوفيه ( فارسى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
والتفسيق چنين فرموده : كان الشيخ فاضلا علّامة محقّقاً مدقّقاً محدّثاً صالحاً ثقة ، طعن عليه بالتصوّف وهو برىء منه ، فإنّ كتبه تشهد بخلافه ، لا سيّما « الكلمات الطريفه » . نعم له في بعض تصانيفه - كاصول « الوافي » وغيره - كلمات دقيقة وعبارات عميقة ، ولا ينبغي حملها إلّاعلى حسن الظن به ، فإنّ المعروف من تتبّع سيرته أنّه رجل صالح ورع مرضىّ عامل بأخبار أهل البيت عليهم السلام ، واللَّه اعلم ، له تصانيف عديدة وتآليف حميدة حسنة التحرير عجيبة التعبير ، فيها كتاب « الوافي » في جمع الكتب الأربعة ؛ في أربعة عشر مجلداً إلّاأنّها صغار ، ومجموعة في مائة وخمسين ألف بيت ، وكتاب « الشافي » وهو لباب ما في الوافي ، وهو سبعة وعشرون الفا ، وكتاب « النوادر » في جمع أحاديث الغير المذكورة في الكتب الأربعة المشهورة سبعة آلاف ، وكتاب « الصافي » في التفسير بالحديث في مجلدين سبعة وأربعون الفاً ، و « الأصفى » وهو زبدة ما في الصافي عشرون الفاً الى آخر ما قال ، و ذكر له رحمه الله قريباً من مائتين كتاباً ورسالة وديوان شعر . و ديگر از متهمين فاضلِ كاملِ ثقهء متّقى آخوند مرحوم ملّا محمد تقى مجلسى - قدس سره القدوسى - ، كه كلمات موهمه نيز بسيار دارد ، مانند آنكه در شرح فارسى كه بر « من لا يحضره الفقيه » نوشته ، در اواخر كتاب حج در « شرح زيارت جامعهء كبيره » چنين فرموده است : اين زيارتى است كه فرا گرفته است همهء ائمه معصومين را - صلوات اللَّه عليهم - كه هر يك را ؛ و همه را با هم زيارت مىتوان كرد به اين زيارت ، امّا سند اين شكسته چنين است كه : بيست و هشت سال قبل از اين به شرف زيارت حضرت اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليه - مشرف شدم ، و به خاطر فاتر رسيد كه فى الجمله ربطى به هم رسد ، تا زيارتى با ربط به آن حضرت توانم كرد ، مشغول رياضت شاقّه شدم واكثر ايّام در مقام حضرت صاحب