أصدق لان النجاة في الصدق والنجاة مصلحة ، أو للّه تعالى ، مثل أن يقال أتصدق للّه تعالى يدفع به البلاء أم لا يدفع . فاعتبار هذا التقرب في متعلق الأمر - يعنى نجعله مما يتعلق به الامر - وان كان بمكان من الامكان الا أن هذا التقرب غير معتبر في متعلق الأمر قطعا ، وذلك لكفاية الاقتصار على قصد الامتثال ، لان قصد الامتثال أولى منها ، فإذا بطل قصد الامتثال بطل الجميع . وقد عرفت عدم امكان اخذ قصد الامتثال في متعلق الأمر ، لأنه يلزم اما الدور واما عدم قدرة المكلف بديهة كما مر .
تأمل أيها الطالب فيما ذكرناه في المقام تعرف حقيقة المرام ، كي لا تقع فيما وقع فيه من الخلط والاشتباه بعض العلماء الأعلام .
تمرينات
1 - على ماذا سلم لنا المتوهم ؟ .
2 - كيف أشكل علينا مرة أخرى ؟ .
3 - كيف أجاب المصنف « قده » ؟ .
4 - ما هو الجواب الثاني منه « قده » ؟ .
5 - اشرح التقرب المعتبر ، ومثل عليه .
6 - كيف لا يمكن أخذ قصد الامتثال في متعلق الأمر ؟ .
7 - ما معنى الدور ؟ . مثل لذلك .
8 - طالع الدرس مكررا كي تنكشف لك الاسرار .
9 - اعرض مفاهيمك عن الدرس على أستاذك .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 88
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص٨٨