احدى الشرائط العامة التي ذكرت سابقا ، وهي البلوغ والعقل والعلم والقدرة .
والجواب عن هذا الاشكال هو : ان الشرط - وهو المقدورية - انما هو القدرة على الواجب في زمان الواجب لا في زمان الايجاب والتكليف ، لان في زمان الايجاب والتكليف لا يكون عملا حتى يكون المكلف قادرا عليه أولا . غاية الأمر يكون شرط القدرة على اتيان المأمور به من باب الشرط المتأخر الذي بحث فيما مضى وجاز تأخره لملاحظته حين التكليف ، وتعنون الواجب بالقدرة المتأخرة موجب لحسن الواجب ولطلبه والامر به ، وقد عرفت بما لا مزيد عليه أن الشرط المتأخر كالمقارن لأجل لحاظه عند الامر بالواجب من غير انخرام للقاعدة العقلية أصلا . فراجع مبحث تقسيم المقدمة إلى متقدم ومقارن ومتأخر .
تمرينات
1 - بماذا يثبت ان الإرادة مرتبة أكيدة من الشوق ؟ .
2 - أوضح المراد من الانفكاك بين الإرادة التشريعية والمراد .
3 - اشرح التصديق والميل والجزم والعزم .
4 - اذكر مشروحا الإرادة التكوينية والمراد .
5 - اشرح الاشكال الثاني ببساطة .
6 - ما معنى القدرة على الواجب في زمان الواجب لا في زمان الايجاب والتكليف ؟ .
7 - كرر مطالعتك للدروس في أيام العطل مع مطالعة مذكراتك الدراسية ، كما كنا نعمل من قبل ونستفيد .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 250
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص٢٥٠