أم هو من قبيل الثاني يعني اهراق الماء في فمه ، فلعدم علم العبد بأنه من اي القسمين يجوز له التبديل باحتمال أن لا يكون الفعل علة تامة فللعبد سبيل إلى التعبد به ثانيا ، ويؤيد الاتيان الثاني بل دليل قاطع على الاتيان ما ورد من الروايات في باب إعادة من صلى فرادى جماعة وان اللّه تعالى يختار أحبهما اليه .
تمرينات
1 - كيف يسقط الامر ؟ مثل لذلك .
2 - هل يجوز تبديل المأمور به ؟ أجب على ضوء ما درست .
3 - اشرح المثال شرحا وافيا .
4 - متى لا يبقى مجال للتبديل ؟ يعنى اتيان المأمور به ثانيا .
5 - ماذا فهمت من الدرس ؟ اعرضه على الأستاذ .
6 - اعرض اشكالاتك الذهنية وخذ الجواب عليها .
7 - أوجز الدرس بسطور واعرضه .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 138
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص١٣٨