الثاني : أنه لا يعتبر هذا الوجه عند أولئك الذين اعتبروه الا في خصوص العبادات لا في مطلق الواجبات ، ونحن كما أشرنا سابقا نريد تعميم الوجه على جميع الواجبات من توصلية وتعبدية .
الثالث : أنه لا وجه لاختصاص الوجه دون غيره من داعى الامر وقصد الامتثال وداعى الحسن والتميز إلى آخره بالذكر . وبعبارة أخرى : لماذا يؤتى بذكر الوجه على تقدير اعتبار قصد الوجه ولا يؤتى بذكر القيود الباقية المحتملة اتيانها ، فلا بد من إرادة ما يندرج في الوجه من المعنى ، وهو ما ذكرناه من القيود الشرعية والعقلية كما لا يخفى .
تمرينات
1 - لماذا عقد هذا الفصل ؟ .
2 - ما معنى الاجزاء ؟ .
3 - ماذا كان قول السابقين « رح » فيما نحن فيه ؟ .
4 - ما هو اختيار المصنف « قده » في مسير البحث ؟ .
5 - ما هي الاحتمالات الثلاث ؟ عدها مشروحا .
6 - ما هما الاشكالان الواردان على الاحتمال الثاني ؟ .
7 - حدثنا عن الاشكالات الثلاث في الاحتمال الثالث .
8 - كيف تستنج من الدرس وما هو استنتاجك ؟ .
9 - حدثنا عن مختلجات ذهنك الوقاد . بارك اللّه فيك .
10 - اكتب عن البحث ما وسعك تفلح .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 126
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص١٢٦