عصى المكلف في الزمان الأول لوجب عليه الاتيان بالمأمور به فورا أيضا في الزمان الثاني والثالث والرابع إلى آخره ، أو لا يقتضي الامر الاتيان بالمأمور به فورا ففورا . هنا وجهان ، والوجهان مبنيان على أن مفاد صيغة الامر على القول بالفور هو وحدة المطلوب أو تعدد المطلوب .
ولا يخفى أنه لو قيل بدلالة الصيغة على الفورية لما كان للصيغة دلالة على نحو المطلوب من وحدة المطلوب الذي هو أحد الوجوه ، أو تعدد المطلوب الذي هو الوجه الاخر . فتدبر جيدا لئلا يفوت عليك المطلب .
تمرينات
1 - ما معنى الفور والتراخي والاشتراك ؟ .
2 - اشرح المادة والهيئة والدلالة . ثم ابد رأيك في هل أن المادة أو الهيئة تدلان أو أحدهما على الفور أو التراخي أم لا .
3 - تحدث في الاشكال الأول ، واستنتج .
4 - تحدث في الاشكال الثاني ، واستنتج .
5 - تحدث في الاشكال الثالث ، واستنتج .
6 - ما هي التتمة وما نتيجتها ؟ .
7 - حدثنا عن مجموع الدرس ماذا فهمت منه .
8 - اكتب خلاصة البحث في ثمانية أسطر فقط .
9 - قدم كتاباتك للأستاذ وخذ عليها الدرجات المأوية .
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ ) — صفحة 122
مساهمون: علي بن الحسين العلوي
ص١٢٢