الناقل للذهن إلى العام . وهذا الخفاء كان موجبا لتوهم امكان ثبوت قسم رابع وهو أن يكون الوضع خاصا مع كون الموضوع له عاما .
وببياننا الفرق ، وشرحنا المطلب ، ظهر الخفاء ، مع أنه واضح لمن كان له أدنى تأمل . فتفطن .
الدرس الثالث والعشرون توهمان في الوضع
ثم إنه لا ريب في ثبوت الوضع الخاص والموضوع له الخاص كوضع الاعلام .
وكذا الوضع العام ، والموضوع له العام ، كوضع أسماء الأجناس .
واما الوضع العام والموضوع له الخاص ، فقد توهم أنه وضع الحروف وما ألحق بها من الأسماء ، كما توهم أيضا أن المستعمل فيها خاص مع كون الموضوع له كالوضع عاما .
* * * الجهة الثالثة :
فيها بيان الأقسام الثلاثة بوجوداتها الخارجية ، ولا شك ولا ريب في ثبوت قسمين منها وهما :
أولا : الوضع الخاص والموضوع له الخاص ، كما تصور الواضع شخص زيد الخارجي الجزئي ، وتصور اللفظ الخاص ، ثم وضع اللفظ وهو « زيد »