أو فعله أو تقريره ، كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمة ، كعمدة مباحث التعادل والترجيح ، بل ومسألة حجية خبر الواحد ، لا عنها ولا عن سائر الأدلة .
* * * بعد القول في تعريف علم الأصول ، وأنه ليس خصوص الأدلة الأربعة بما هي أدلة ، ولا بما هي هي ، أخذ في بيان دليله .
ودليله ، هو أنه من البديهي أن البحث في كثير من مسائل علم الأصول المهمة ليس من عوارض الأدلة الأربعة ، مثل « مباحث الالفاظ » .
وما قلناه واضح لو كان مراد الأصوليين بالسنة من الأدلة الأربعة هو نفس قول المعصوم ( ع ) أو فعله أو تقريره ، كما هو المصطلح في الأدلة ، فحينئذ يكون البحث عن نفس الموضوع - وهي السنة - لا عن العوارض .
وهذا واضح الخلاف مع ما نحن فيه ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحث السنة المهمة ، كعمدة مباحث التعادل والترجيح - يعنى بحث إذا تعادل الخبرين أو تعارض أيهما أرجح ؟ ، بل ومسألة حجية الخبر الواحد - في هل أن الخبر الواحد حجة أم لا ؟ .
وهذه المباحث كلها لا عن السنة ولا عن سائر الأدلة الباقية .
الدرس الثالث عشر البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد
ورجوع البحث فيهما في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما أفيد ، وبأي الخبرين في