تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ عُشْرُ الْمُضْغَةِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا ذَهَبَ عُشْرُهَا فَكُلَّمَا زَادَتْ زِيدَ حَتَّى تَبْلُغَ السِّتِّينَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ رَأَيْتَ فِي الْمُضْغَةِ شِبْهَ الْعُقْدَةِ عَظْماً يَابِساً قَالَ فَذَلِكَ عَظْمٌ كَذَلِكَ أَوَّلُ مَا يَبْتَدِئُ الْعَظْمُ فَيَبْتَدِئُ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ فَفِيهِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ فَإِنْ زَادَ فَزِدْ أَرْبَعَةً أَرْبَعَةً حَتَّى يُتِمَّ الثَّمَانِينَ قَالَ قُلْتُ وَكَذَلِكَ إِذَا كُسِيَ الْعَظْمُ لَحْماً قَالَ كَذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَإِذَا وَكَزَهَا فَسَقَطَ الصَّبِيُّ وَلَا يُدْرَى أَ حَيٌّ كَانَ أَوْ لَا قَالَ هَيْهَاتَ يَا أَبَا شِبْلٍ إِذَا مَضَتِ الْخَمْسَةُ أَشْهُرٍ فَقَدْ صَارَتْ فِيهَا الْحَيَاةُ وَقَدْ اسْتَوْجَبَ الدِّيَةَ
شرح
قوله عليه السلام : العشر أي : عشر فضل دية المضغة على العلقة . قوله عليه السلام : عشر المضغة أي : عشر الدية . قوله عليه السلام : فذلك عظم أول ما يبتدئ اعتبر في مراتب العظم الخمس لا العشر . ثم إن هذا خلاف ما هو المشهور من ولوج الروح بعد أربعة أشهر ، ولعله محمول على أنه قد يكون كذلك نادرا . قوله : فإذا وكزها قال الجوهري : وكزه أي ضربه ودفعه ، وأوكزه أي ضربه بجمع يده على ذقنه . « 1 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 898 .