الْبُشْرَى فَقُلْتُ بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَمَا ذَاكَ فَقَالَ إِنَّ الْجَعْدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بَاتَ الْبَارِحَةَ فِي دَارِهِ الَّتِي فِي الْجَبَّانَةِ فَأَيْقَظُوهُ لِلصَّلَاةِ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الزِّقِّ الْمَنْفُوخِ مَيِّتاً فَذَهَبُوا يَحْمِلُونَهُ
شرح
قوله : قيد الفتك أي : إن الإسلام يمنع عن القتل ، كما يمنع القيد عن التصرف ، فكأنه جعل القتل مقيدا ، كذا ذكره في النهاية . « 1 » وقال : فيه " الإيمان قيد الفتك " الفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله ، والفتكة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي ، وقد تكرر ذكر الفتك في الحديث « 2 » . انتهى .
أقول : هذا أيضا محمول على الاتقاء وخوف ثوران الفتنة ، لورود الأمر به في بعض الأخبار .
قوله : التي في الجبانة قال في القاموس : الجبان والجبانة مشددتين المقبرة والصحراء . « 3 » قوله : في نطع قال في القاموس : النطع بالكسر والفتح وبالتحريك وكعنب بساط من الأديم والجمع أنطاع ونطوع . « 4 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 130 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 409 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 208 .
( 4 ) القاموس المحيط 3 / 89 .