[ الحديث 66 ]
66 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أُتِيَ بِرَجُلٍ اخْتَلَسَ دُرَّةً مِنْ أُذُنِ جَارِيَةٍ فَقَالَ هَذِهِ الزَّعَارَّةُ الْمُعْلَنَةُ فَضَرَبَهُ وَحَبَسَهُ .
[ الحديث 67 ]
67 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ عَلَى الَّذِي يَسْتَلِبُ قَطْعٌ وَلَيْسَ عَلَى الَّذِي يَطُرُّ الدَّرَاهِمَ مِنْ ثَوْبِ الرَّجُلِ قَطْعٌ
شرح
الحديث السادس والستون : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : هذه الزعارة قال في القاموس : الزعارة وتخفف الراء الشراسة « 1 » . انتهى .
وفي بعض النسخ " الدغارة " بالدال المهملة ثم الغين المعجمة ثم الراء المهملة .
وهو الظاهر في كل المواضع ، كما في جميع الكتب .
قال في الصحاح : الدغرة أخذ الشيء اختلاسا ، وفي الحديث " لا قطع في الدغرة " . « 2 » ومنهم من قرأ " الدعارة " بالمهملتين بمعنى الخبث والفساد .
قال في النهاية : الدعارة الفساد والشر ، ورجل داعر خبيث مفسد ، ومنه الحديث " فأين دعار طي " أراد بهم قطاع الطريق . « 3 » الحديث السابع والستون : مرسل كالموثق .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 39 .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 658 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 119 .