17 بَابُ مِيرَاثِ الْمَجُوسِ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْمَجُوسِيَّ إِذَا تَزَوَّجَ بِأُمِّهِ وَابْنَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ مِنْ وَجْهِ أَنَّهَا أُمُّهُ وَوَجْهِ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ فِي مِيرَاثِ الْمَجُوسِيِّ
شرح
باب ميراث المجوس الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
وقال في المسالك : لما كان المجوس يستحلون نكاح المحرمات في شرع الإسلام حصل لهم بواسطته سبب فاسد ويترتب عليه نسب فاسد ، فاختلف الأصحاب في توريثهم بهما بعد اتفاقهم على توريثهم بالصحيح منهما عندنا على أقوال ثلاثة :
أحدها : الاقتصار على الصحيح منهما ، وهو مذهب يونس بن عبد الرحمن ، واختاره أبو الصلاح وابن إدريس والعلامة في المختلف .
وثانيها : أنهم يورثون بالنسب الصحيح والفاسد بالسبب الصحيح خاصة ،