تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

[ الحديث 1 ]

1 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ أَنْ يُقْسِمَ مِنْ خَلْقِهِ بِمَا يَشَاءُ وَلَيْسَ لِخَلْقِهِ أَنْ يُقْسِمُوا إِلَّا بِهِ .

[ الحديث 2 ]

2 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا أَرَى أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ إِلَّا بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ لَا بَلِ شَانِئِكَ فَإِنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَوْ حَلَفَ النَّاسُ بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ لَتُرِكَ الْحَلْفُ بِاللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَنَاهْ وَيَا هَيَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكَ طَلَبُ الِاسْمِ وَلَا أَرَى بِهِ بَأْساً وَأَمَّا قَوْلُهُ لَعَمْرُ اللَّهِ وَقَوْلُهُ لَا هَا اللَّهِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِاللَّهِ
شرح
الأخبار عامة . الحديث الأول : حسن . وقال في الدروس : وإنما اختص الحلف بالله لقوله صلى الله عليه وآله " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليذر " ويحرم الحلف بالأصنام وشبهها ، للنهي عن الحلف بالطواغيت . ويكره الحلف بغير ذلك ، وربما قيل بالتحريم ، ولا ينعقد به يمين ، وابن الجنيد لا بأس بالحلف بما عظم الله من الحقوق ، كقوله وحق القرآن ، وحق رسول الله صلى الله عليه وآله . « 1 » الحديث الثاني : حسن . وقال الجوهري : وقولهم لا أب لشانيك ولا أبا لشانيك أي لمبغضك . قال
هامش
( 1 ) الدروس ص 200 .