حَتَّى سَكِرَ مِنْهَا نُزِعَ رُوحُ الْإِيمَانِ مِنْ جَسَدِهِ وَرَكِبَتْ فِيهِ رُوحٌ خَبِيثَةٌ سَخِيفَةٌ مَلْعُونَةٌ فَإِذَا تَرَكَ الصَّلَاةَ عَيَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي كَفَرْتَ وَعَيَّرَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَسَوْأَةٌ لَكَ عِنْدِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سَوْأَةٌ سَوْأَةٌ كَمَا تَكُونُ السَّوْأَةُ وَاللَّهِ لَتَوْبِيخُ الْجَلِيلِ سَاعَةً أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ أَلْفِ عَامٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
وَقَالَ يَا يُونُسُ مَلْعُونٌ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ أَخَذَ بَرّاً دَمَرَ بِهِ وَإِنْ أَخَذَ بَحْراً أَغْرَقَهُ يَغْضَبُ لِغَضَبِ الْجَلِيلِ جَلَّ اسْمُهُ .
[ الحديث 192 ]
192 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ
شرح
قوله : وسوءة لك عبدي قال في الصحاح : السوأة العورة والفاحشة . انتهى .
وفي بعض النسخ : شوه .
وقال في القاموس : شاه وجهه شوها قبح ، وشوهه الله قبح وجهه ، والشوهة بالضم البعد . « 1 » قوله عليه السلام : كما تكون السوأة أي : غاية ما يمكن من الشناعة والقبح .
وفي الكافي : ساعة واحدة . وفيه : أغرقه يغضب « 2 » . ولعل تأنيث البر بتأويل الصحراء .
الحديث الثاني والتسعون والمائة : حسن .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 287 .
( 2 ) فروع الكافي 6 / 399 ، ح 16 .