[ الحديث 36 ]
36 وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْقِسْمِ الثَّانِي مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ ذَبِيحَةُ النَّاصِبِ لَا تَحِلُّ .
[ الحديث 37 ]
37 عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ لَمْ تَحِلَّ ذَبَائِحُ الْحَرُورِيَّةِ .
[ الحديث 38 ]
38 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي اللَّحْمَ مِنَ السُّوقِ وَعِنْدَهُ مَنْ يَذْبَحُ وَيَبِيعُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَتَعَمَّدُ الشِّرَاءَ مِنَ النُّصَّابِ فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تَسْأَلُنِي أَنْ أَقُولَ مَا يَأْكُلُ إِلَّا مِثْلَ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ فَقَالَ نَعَمْ وَأَعْظَمُ
شرح
منهم ، وإجراء أحكام الإسلام ظاهرا عليهم إلى ظهور الحق وقيام القائم عليه السلام ، فيجري عليهم أحكام سائر الكفار ، وهذا وجه جميع بين الأخبار .
الحديث السادس والثلاثون : موثق .
الحديث السابع والثلاثون : موثق .
الحديث الثامن والثلاثون : ضعيف .
والظاهر أن محمد بن علي هو القرشي المعروف بأبي سمينة ، لأنه قد مر قبل ذلك بست ورقات رواية أحمد بن حمزة عنه ، وصرح الشيخ هناك بالقرشي .
قوله عليه السلام : إن هذا في قلبه أي : من يكتفي بذبح الناصب مع وجود المؤمن ، أو الذي يذبح في هذا